يساعد تلقي علاج اللثة بشكلٍ فوري وسريع على التخفيف من أعراض التهاب اللثة وتجنب حدوث أمراض أكثر خطورة في اللثة، وقد يتفاقم التهاب اللثة مسبباً فقدان للأسنان أيضًا، وإضافةً للعلاج يمكن اتباع روتين صحي للمحافظة على صحة الفم للحصول على نتائج أفضل للعلاجات الفورية.[١]

علاج التهاب اللثة

يجدر على المريض اتباع خطة علاجية متكاملة لعلاج التهاب اللثة، حيث يمكن السيطرة على التهاب اللثة في المنزل؛ وذلك من خلال المحافظة على نظافة الأسنان بالاستخدام المنتظم والصحيح للفرشاة والمعجون وخيط الأسنان، بالإضافة للزيارات المنتظمة لطبيب الأسنان، وقد يحتاج المريض لعلاجات أخرى خاصة في حالات التهاب اللثة المزمن، وفيما يلي أبرز الطرق المتبعة لعلاج التهاب اللثة:[٢]


الحفاظ بشكل جيد على نظافة الفم

يشكل الاهتمام بنظافة الفم أحد الأساليب العلاجية للتحكم بأمراض الأسنان واللثة، ومن أهم الأمور التي تساعد على نظافة الفم الآتي:

  • تنظيف الأسنان على الأقل مرتين يومياً بفرشاة أسنان يدوية أو كهربائية لمدة لا تقل عن دقيقتين إلى 3 دقائق في كل مرة.[٣]
  • استخدام معجون أسنان يحتوي على نسب الفلورايد الموصى بها عند تنظيف الأسنان بالفرشاة.[٣]
  • تنظيف الأسنان بخيط الأسنان على الأقل مرة واحدة خلال اليوم.[٣]
  • التوقف عن التدخين ومضغ التبغ.[٣]
  • استخدام غسول الفم المطهر الذي يحتوي على الكلورهيكسيدين (بالإنجليزية: Chlorhexidine)‏؛ وذلك لأنَّه قد يمنع تراكم طبقات البلاك على الأسنان.[٣]
  • استخدام فرشاة أسنان كهربائية بدلاً من الفرشاة اليدوية.[٤]
  • زيارة طبيب الأسنان بشكل روتيني لتنظيف الأسنان والقيام بالإجراءات الطبية اللازمة.[٤]
  • تجنب تناول الأطعمة التي تحتوي على سكر بين أوقات الوجبات.[٤]


تنظيف الأسنان في عيادة الطبيب

عادةً ما يقوم طبيب الأسنان بإزالة جميع الرواسب البكتيرية الموجودة كالبلاك والتكلس، ومن ثم يقوم الطبيب بصقل الأسنان ومعالجتها بالفلورايد، ويقسم التنظيف الاحترافي إلى نوعين على النحو الآتي:[٥]

  • صقل وإزالة القشرة: (بالإنجليزية: Scale and polish)، إذ يتم إجراء هذا النوع من التنظيف الاحترافي من قبل أخصائي صحة الأسنان، وعادةً ما يتضمن كشط وإزالة البلاك والتكلسات الموجودة على الأسنان باستخدام أدوات خاصة، ومن ثم يقوم بتلميع الأسنان من خلال إزالة أية بقع أو علامات موجودة على الأسنان،[٦] ومن الجدير ذكره بأنَّه قد تحتاج طريقة صقل وإزالة القشرة لأكثر من جلسة لدى طبيب الأسنان.[٧]
  • كشط الجذور: (بالإنجليزية: Root planing)، وعادةً يقوم طبيب الأسنان بتنظيف عميق لجذور الأسنان لإزالة البكتيريا، وقد يستلزم الأمر استخدام تخدير موضعي قبل البدء بتنظيف منطقة تحت اللثة، وقد يشعر الشخص بالقليل من الألم وعدم الراحة لمدة قد تصل 48 ساعة بعد إجراء كشط الجذر،[٦] وقد يحتاج الشخص لأكثر من جلسة لدى طبيب الأسنان لإكمال كشط الجذور.[٧]


ترميم الأسنان

قد يلجأ طبيب الأسنان للقيام بترميم الأسنان نتيجة وجود الأسنان المنحرفة، أو التيجان، أو الجسور، أو تركيبات الأسنان الأخرى، أو الحشوات، التي قد لا تتناسب مع الأسنان؛ مما يُؤدي إلى تهيج اللثة ويجعل من الصعب إزالة البلاك أثناء العناية اليومية بالفم والأسنان،[١] وقد تتطلب بعض الحالات إصلاحها لتتناسب مع تجويف الفم، حيث يسهل تنظيف الأسطح الناعمة مقارنة بالمعوجة أو المنحرفة.[٨]


الأدوية

بالرغم من عدم وجود علاج جذري لالتهاب اللثة، إلا أنَّ بعض الأدوية قد تساعد في علاج التهاب اللثة والتخفيف من أعراضه، فقد يُوصي الطبيب بالأدوية التالية:[٧]

  • المضادات الحيوية: قد يصرف طبيب الأسنان جل يحتوي على مضاد حيوي يتم وضعه بعد التنظيف العميق للثة لتجنب حدوث عدوى بكتيرية، بينما المضادات الحيوية الفموية يتم صرفها لحالات الالتهاب الأكثر شدة.[٧]
  • مسكنات الألم: عادة يستخدم دواء الباراسيتامول (بالإنجليزية: Paracetamol) والآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen) لتخفيف الألم الناتج من الالتهاب.[٦]


الجراحة

يتم تحويل المريض لأخصائي أمراض اللثة ودواعم السن للقيام بالإجراءات الجراحية اللازمة لعلاج التهاب اللثة في حال فشل العلاجات السابقة، أو في حال الإصابة بالتهاب دواعم السن،[٩] ومن أبرز الجراحات التي قد يقوم بها الطبيب الآتي:[١٠]

  • جراحة السديلة (بالإنجليزية: Flap surgery).
  • تطعيم الأنسجة الناعمة (بالإنجليزية: Soft tissue grafts).
  • تطعيم عظام اللثة (بالإنجليزية: Bone grafts).


ما بعد علاج التهاب اللثة

قد يُصاب الشخص بالتهاب اللثة مجددًا بعد علاجه، ولضمان عدم الإصابة به يجدر على الشخص المواظبة على تنظيف الفم بشكل يومي، بالإضافة لذلك يجب على المريض مراجعة طبيب الأسنان بشكلٍ دوري بعد اكتمال المرحلة الأولى من علاج اللثة، فقد يحتاج المريض لعدة زيارات لطبيب الأسنان للتأكد من عدم وجود التهاب اللثة ولتجنب عودته، وعادةً ما تُحدد المراجعات لدى طبيب الأسنان بناءً على حالة المريض وشدة الالتهاب لديه، وبشكلٍ عام يتم تحديد زيارات المتابعة لمعظم الحالات كل 3-6 شهور.[٥]


المراجع

  1. ^ أ ب gingivitis care includes:,surfaces and beneath your gums. "Gingivitis", mayoclinic, Retrieved 10/6/2021. Edited.
  2. "Gingivitis", emedicinehealth, Retrieved 13/6/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج "Gingivitis Treatment", news-medical, Retrieved 13/6/2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت "Gingivitis (gum inflammation)", healthnavigator, Retrieved 13/6/2021. Edited.
  5. ^ أ ب "Gum disease: Treatment", efp, Retrieved 13/6/2021. Edited.
  6. ^ أ ب ت "Gum disease", nhs, Retrieved 13/6/2021. Edited.
  7. ^ أ ب ت ث "Gum Disease: Symptoms and Treatment", webmd, Retrieved 13/6/2021. Edited.
  8. "Gingivitis", clevelandclinic, Retrieved 13/6/2021. Edited.
  9. "Gum disease", Bupa. Edited.
  10. "Gingivitis and periodontitis", dermnetnz, Retrieved 13/6/2021. Edited.