تحتوي معظم معاجين الأسنان على مادة الفلورايد (بالإنجليزية: Fluoride)، وهو معدن يتواجد في الماء بنسب متفاوتة، فلماذا يُضاف لمعاجين الأسنان؟ وما هي الكمية المناسبة؟ وهل هو آمن؟ كل هذه الأسئلة سيتم الإجابة عنها في هذا المقال.[١]


لماذا يضاف الفلورايد لمعجون الأسنان؟

تحتوي معظم معاجين الأسنان على الفلورايد بكميات معينة لتساعد على منع تسوس الأسنان، إضافةً إلى أنه يُساهم في تقوية مينا الأسنان؛ مما يجعلها مقاومة لتسوس الأسنان، كذلك فهو يُقلل كمية الحمض التي تنتجها البكتيريا الموجودة في الأسنان.[٢]


كيف يعمل الفلورايد؟

يعمل الفلورايد على منع تسوس الأسنان، على النحو الآتي:[٣]

  • تقليل قدرة البكتيريا المتواجدة في البلاك (بالإنجليزية: Plaque) على إنتاج الحمض.[٤]
  • توفير بيئة جيدة لتكوين مينا أفضل، مما يجعلها مقاومة للحمض بشكلٍ أكبر.[٤]
  • تغيير بنية طبقة مينا أسنان الأطفال ممن تقل أعمارهم عن 7 سنوات؛ لتجعلها أكثر مقاومة للحمض.[٤]
  • حماية مينا الأسنان من الترسبات والسكريات.[٥]


يتضمن مبدأ عمل الفلورايد عدة عمليات، أهمها ما يلي:[٤]

  • عملية إعادة تمعدن الأسنان: (بالإنجليزية: Remineralization)، فعندما يتسبب الحمض بحدوث أضرار في الأسنان، فإنّ الفلورايد يتراكم على المناطق التي فقدت المعادن، وهذا من شأنه تقوية المينا في هذا الموضع فيما يُعرف بإعادة التمعدن.
  • الحماية من نزع المعادن من الأسنان: (بالإنجليزية: Protection from demineralization)، فعند اتحاد البكتيريا الموجودة في الفم مع السكريات يتم إنتاج الحمض الذي يؤدي إلى تآكل مينا الأسنان، وتلف الأسنان، والفلورايد بدوره يحمي من تلف الأسنان الذي يحدث بسبب هذا الحمض.


ما هي كمية الفلورايد الموصى بها؟

حددت وزارة الصحة والخدمات البشرية في الولايات المتحدة (DHHS) الكمية المُثلى للفلورايد ليعمل كمانع لتسوس الأسنان؛ وهي 0.7 جزء من المليون، أو 0.7 ملغرام لكل لتر من الماء،[٤] ولمعرفة معاجين الأسنان الأكثر فعالية في محاربة تسوس الأسنان، علينا النظر إلى كمية الفلورايد الموجودة في معجون الأسنان، بحيث يجب أن يحتوي المعجون على ما مقداره 1350-1500 جزء من المليون من الفلورايد، وفي بعض الحالات قد ينصح طبيب الأسنان بمعاجين ذات كميات كبيرة من الفلورايد إذا كان الشخص معرّض بشكلٍ أكبر للتسوس،[١] ويتم تحديد الكمية المناسبة من الفلورايد بناءً على عمر الشخص، وذلك كما يلي:[٦]

  • الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 3 سنوات: يجب تنظيف أسنانهم بالفرشاة مع مسحة صغيرة من معجون أسنان يحتوي على 1000 جزء من المليون من مادة الفلورايد، وذلك بمعدل مرتين يومياً.
  • الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و6 سنوات: يجب تنظيف أسنانهم بالفرشاة بمعدل مرتين يوميًا على الأقل وذلك باستخدام ما يُماثل كمية بحجم حبة البازلاء من معجون أسنان يحتوي على أكثر من 1000 جزء في المليون من الفلورايد.
  • البالغين: يجب تنظيف أسنانهم مرتين يوميًا على الأقل بمعجون أسنان يحتوي على 1350-1500 جزء من المليون من الفلورايد.




يفضل البصق بعد غسل الأسنان وعدم شطفه مباشرة؛ وذلك حتى يبقى الفلورايد لفترةٍ أطول على الأسنان.


[٧]


هل الفلورايد آمن؟

تم نشر العديد من التقارير بخصوص الفلورايد، سواءً كان في معاجين الأسنان، أو في المياه المعززة بالفلورايد، وأشارت النتائج إلى أنّ إضافة الفلورايد بشكلٍ صحيح وبكميةٍ مناسبة إلى معاجين الأسنان والماء لا يُسبب أية آثار جانبية ضارة بالصحة، على العكس تماماً فإنه ذو فائدة لصحة الأسنان ويُساعد على تقليل التسوس.[٨]


المراجع

  1. ^ أ ب "Fluoride", nhs, Retrieved 31/7/2021. Edited.
  2. "Fluoride", Oral health foundation, Retrieved 5/8/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج Yvette Brazier (21/2/2018), "Why do we have fluoride in our water?", medicalnewstoday, Retrieved 31/7/2021. Edited.
  4. "How Does Fluoride Work?", hopkinsallchildrens, Retrieved 31/7/2021. Edited.